يعتبر سهيل بن عامر أويس القرني من أشهر الشخصيات في تاريخ الإسلام وكان من تابعين وعاش في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
واليوم يقال أن أضرحة أويس القرني تقع في أوزبكستان وطاجيكستان وتركيا لأن قادة 7 دول رغبوا في دفن أويس القرني بعد وفاته في أراضي بلادهم
ويقع ضريحان لأويس القرني في أوزبكستان وأوله يقع في منطقة بيروني بقاراقالباقستان وقام ملوك خوارزم بأعمال التعمير لهذا الضريح
وأما الضريح الثاني لأويس القرني يقع في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان حيث يوجد ضريح والدته بيبي نعيمة أيضا
ويقال أن أويس القرني عاش مع والدته في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان
وكالة أنباء أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh