وفي هذا الشهر تتجلى فضائل شعبنا، مثل اللطف والعاقبة والكرم ومد يد العون للآخرين ودعم التجمع على نطاق أوسع من أي وقت مضى. وهذا يتوافق تمامًا مع سياسة الحماية الاجتماعية التي تجري تنفيذها فخامة رئيسنا في بلدنا
وفي مسجد "كيشيك خوجاباد" بمنطقة بوب تم تنظيم قافلة خيرية بمبادرة من أهلنا السخيين والكرماء. وحضرها رئيس الائمة في المحافظة ومحافظ المنطقة وممثلو الإدارة الدينية الإقليمية ونشطاء الحي وعامة الناس
وأشار المتحدثون في هذه الفعالية إلى تزايد حجم مثل هذه الأعمال الصالحة في شهر رمضان وإتساع نطاق العمل على تلقي المعلومات من كبار السن والمرضى والأشخاص الذين فقدوا معيلهم والمحرومين من محبة الوالدين
وبعد ذلك تم تقديم اللطف للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن الوحيدين التي لا توجد اقرباءهم والأسر ذات الدخل المنخفض. وتم زيارة منازل المرضى ليطمئن صحتهم
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .