وفي هذا الشهر تتجلى فضائل شعبنا، مثل اللطف والعاقبة والكرم ومد يد العون للآخرين ودعم التجمع على نطاق أوسع من أي وقت مضى. وهذا يتوافق تمامًا مع سياسة الحماية الاجتماعية التي تجري تنفيذها فخامة رئيسنا في بلدنا
وفي مسجد "كيشيك خوجاباد" بمنطقة بوب تم تنظيم قافلة خيرية بمبادرة من أهلنا السخيين والكرماء. وحضرها رئيس الائمة في المحافظة ومحافظ المنطقة وممثلو الإدارة الدينية الإقليمية ونشطاء الحي وعامة الناس
وأشار المتحدثون في هذه الفعالية إلى تزايد حجم مثل هذه الأعمال الصالحة في شهر رمضان وإتساع نطاق العمل على تلقي المعلومات من كبار السن والمرضى والأشخاص الذين فقدوا معيلهم والمحرومين من محبة الوالدين
وبعد ذلك تم تقديم اللطف للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن الوحيدين التي لا توجد اقرباءهم والأسر ذات الدخل المنخفض. وتم زيارة منازل المرضى ليطمئن صحتهم
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.