قد تمت دعوة لموظفات العاملات في إدارة مسلمي أوزبكستان والمعلمات والطالبات في معهد طشقند الإسلامي العالي والمدرسة "خديجة كبرى" للبنات الإسلامية إلى حفل الإفطار
وفي هذا الحدث أعرب نائب السفير الأمريكي بول بوليتيس عن أفكاره الدافئة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليا في المجال الديني في أوزبكستان مضيفًا أن دور المرأة في المجتمع وخاصة أهمية أنشطتها في المجال الديني
كما تحدثت ماهرة زوفروفا رئيسة قسم لشؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان وأشارت إلى قوة العلاقات الودية بين البلدين تتطور بشكل أكبر
بالإضافة إلى ذلك ونتيجة للفرص والخبرات التي تتمتع بها أوزبكستان في المجال الديني وكذلك نتائج التعاون فقد أكدت ان إشتراك قراء بلادنا في ختمات القرآن الكريم لصلاة التراويح بلاواتهم في رمضان في مساجد الولايات المتحدة الأمريكية أصبح تقاليديا. وفي النهاية هنأ بول بوليتيس الجميع بمناسبة عيد الفطرالمبارك القادم
ش .قدراتوفا، موظفة الخدمة الصحفية في معهد طشقند الإسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.