قد تمت دعوة لموظفات العاملات في إدارة مسلمي أوزبكستان والمعلمات والطالبات في معهد طشقند الإسلامي العالي والمدرسة "خديجة كبرى" للبنات الإسلامية إلى حفل الإفطار
وفي هذا الحدث أعرب نائب السفير الأمريكي بول بوليتيس عن أفكاره الدافئة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليا في المجال الديني في أوزبكستان مضيفًا أن دور المرأة في المجتمع وخاصة أهمية أنشطتها في المجال الديني
كما تحدثت ماهرة زوفروفا رئيسة قسم لشؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان وأشارت إلى قوة العلاقات الودية بين البلدين تتطور بشكل أكبر
بالإضافة إلى ذلك ونتيجة للفرص والخبرات التي تتمتع بها أوزبكستان في المجال الديني وكذلك نتائج التعاون فقد أكدت ان إشتراك قراء بلادنا في ختمات القرآن الكريم لصلاة التراويح بلاواتهم في رمضان في مساجد الولايات المتحدة الأمريكية أصبح تقاليديا. وفي النهاية هنأ بول بوليتيس الجميع بمناسبة عيد الفطرالمبارك القادم
ش .قدراتوفا، موظفة الخدمة الصحفية في معهد طشقند الإسلامي.
واليوم، تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم تنفيذ الابتكارات العظيمة والأعمال الصالحة في المجال الديني والتعليمي وخاصة في مجال العلوم الإسلامية.
وفي عالم اليوم المعقد من الصعب للغاية الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية ولكن يمكننا أن نرى بوضوح كيف يمكن التغلب على هذه الصعوبة وتحقيقها في مثال أوزبكستان.
وبطبيعة الحال ليس من السهل تنفيذ هذه السياسة. ولكن حقيقة أن رئيس أوزبكستان ينتهج هذه السياسة المعتدلة ستكون بالتأكيد مثالاً لجميع البلدان.
وتلعب مثل هذه المؤتمرات دورًا بالغ الأهمية في البحث عن المصادر التاريخية القديمة ونقل أفكارها النبيلة ليس فقط إلى شعب أوزبكستان بل إلى العالم أيضًا.
الأستاذ / علي محيي الدين قاراداغي،
رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين، ورئيس مركز الدوحة لحوار الأديان.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.