قد تمت دعوة لموظفات العاملات في إدارة مسلمي أوزبكستان والمعلمات والطالبات في معهد طشقند الإسلامي العالي والمدرسة "خديجة كبرى" للبنات الإسلامية إلى حفل الإفطار
وفي هذا الحدث أعرب نائب السفير الأمريكي بول بوليتيس عن أفكاره الدافئة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليا في المجال الديني في أوزبكستان مضيفًا أن دور المرأة في المجتمع وخاصة أهمية أنشطتها في المجال الديني
كما تحدثت ماهرة زوفروفا رئيسة قسم لشؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان وأشارت إلى قوة العلاقات الودية بين البلدين تتطور بشكل أكبر
بالإضافة إلى ذلك ونتيجة للفرص والخبرات التي تتمتع بها أوزبكستان في المجال الديني وكذلك نتائج التعاون فقد أكدت ان إشتراك قراء بلادنا في ختمات القرآن الكريم لصلاة التراويح بلاواتهم في رمضان في مساجد الولايات المتحدة الأمريكية أصبح تقاليديا. وفي النهاية هنأ بول بوليتيس الجميع بمناسبة عيد الفطرالمبارك القادم
ش .قدراتوفا، موظفة الخدمة الصحفية في معهد طشقند الإسلامي.
تشهد العلاقات بين أوزبكستان وعمان تطورا سريعا في مختلف المجالات. وعلى وجه الخصوص فإن كبار العلماء في السلطنة ينشطون دائمًا في الفعاليات الدولية المرموقة التي تقام في بلادنا.
وعلى وجه الخصوص عضو مجلس الاعيان ببرلمان عمان – مجلس الدولة عضو مجلس الشيوخ رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية البروفيسور الدكتور محمد بن سعيد بن عمار الهاجري وذلك بتاريخ 15-16 أكتوبر في طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" شارك في المؤتمر العلمي والعملي الدولي.
- عند والدي مكتبة كبيرة. وقضيت طفولتي هناك. وصحيح أن معظم الكتب كانت من أعمال العلماء الذين أتوا من ماوراء النهر. إن جزءًا كبيرًا من المصادر المتعلقة بالعقيدة والفقه والحديث وغيرها من المجالات المختلفة ينتمي إلى علماء هذا البلد. ولذلك فإن شعبنا يعرف علماء هذه المنطقة ويحترمهم جيداً.
علاوة على ذلك فإن جميع الخبراء الذين زاروا المؤتمر اليوم نشأوا وتعلموا أسرار العلم من خلال قراءة كتابات العلماء من ماوراء النهر.
محرمة بيرماتوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.