قد تمت دعوة لموظفات العاملات في إدارة مسلمي أوزبكستان والمعلمات والطالبات في معهد طشقند الإسلامي العالي والمدرسة "خديجة كبرى" للبنات الإسلامية إلى حفل الإفطار
وفي هذا الحدث أعرب نائب السفير الأمريكي بول بوليتيس عن أفكاره الدافئة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليا في المجال الديني في أوزبكستان مضيفًا أن دور المرأة في المجتمع وخاصة أهمية أنشطتها في المجال الديني
كما تحدثت ماهرة زوفروفا رئيسة قسم لشؤون المرأة بإدارة مسلمي أوزبكستان وأشارت إلى قوة العلاقات الودية بين البلدين تتطور بشكل أكبر
بالإضافة إلى ذلك ونتيجة للفرص والخبرات التي تتمتع بها أوزبكستان في المجال الديني وكذلك نتائج التعاون فقد أكدت ان إشتراك قراء بلادنا في ختمات القرآن الكريم لصلاة التراويح بلاواتهم في رمضان في مساجد الولايات المتحدة الأمريكية أصبح تقاليديا. وفي النهاية هنأ بول بوليتيس الجميع بمناسبة عيد الفطرالمبارك القادم
ش .قدراتوفا، موظفة الخدمة الصحفية في معهد طشقند الإسلامي.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.