أن المقالة في موضوع "أوزبكستان: تحفة طريق الحرير" قد تم نشرها في مجلة "فانيكس ويكلي" “Phoenix Weekly” الصينية الشهيرة. وكتبت عن ذلك وكالة الأنباء "دنيا"
وبحسب المنشور، أصبحت أوزبكستان وجهة سياحية مشهورة عالميًا. وفي عام 2024، صنفت مجلة "فانيكس ويكلي" السياحية المرموقة أوزبكستان كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم
تعد مدن أوزبكستان مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيفا من أكثر الوجهات التي يقصدها السياح. هنا يتم توفيرجميع الظروف للسياح
"إن مدينة سمرقند هي تعد أقدم مدينة في آسيا الوسطى ولها تاريخ يزيد عن 2500 عام. وقد ساهم موقعها الجغرافي المناسب بشكل كبير في ازدهار طريق الحرير. وفي عام 2001، تم إدراج سمرقند في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. "ساحة ريكستان وضريح كوري أمير ومسجد بيبي خانم ومجمع شاهي زندا والعديد من المعالم السياحية الأخرى في سمرقند تجذب انتباه السياح العالميين."
تم بناء مدينة تاريخية أخرى بخارى بأسلوب معماري فريد. ويعتبر برج "كلان" الذي يقع في وسط المدينة من المعالم السياحية الجميلة والشعبية للغاية
وتعمل أوزبكستان حاليًا على تطوير السياحة بالتعاون مع شركات السفر ووسائل الإعلام الصينية. وفي عام 2020، تم إنشاء جامعة طريق الحرير الدولية للسياحة في سمرقند لتدريب المرشدين الناطقين باللغة الصينية وخدمة السياح الصينيين الذين يزورون أوزبكستان، وتخصصت في إعداد الطعام الصيني حسبما أخبرها مجلة "فانيكس ويكلي" في نهاية المقالة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في إطار أسبوعية التسامح أقيم في 12 تشرين الثاني/نوفمبر حفل افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية تحت العنوان "أوزبكستان - بلد متسامح" في دار التصوير بطشقند.
تم في هذا المعرض لفت انتباه الجمهور إلى أكثر من 60 صورة والتي تضمنت صورًا تظهر العلاقات الودية بين زعماء الطوائف الدينية الكبرى في أوزبكستان والمنظمات الدينية المختلفة والمعابد الموجودة في بلادنا وأنشطتهم السلمية وأعيادهم واحتفالاتهم والتقاليد الدينية.
وقال المتحدثون في حفل افتتاح المعرض إن الوئام بين الأمم والتسامح الديني السائد في بلادنا ينعكس في الصور المعروضة أمام الجمهور.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.