الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

“Phoenix Weekly”: أوزبكستان هي واحدة من أفضل وجهات السفر في العالم

05.04.2024   4759   1 min.
“Phoenix Weekly”: أوزبكستان هي واحدة من أفضل وجهات السفر في العالم

 أن المقالة في موضوع "أوزبكستان: تحفة طريق الحرير" قد تم نشرها في مجلة "فانيكس ويكلي"     “Phoenix Weekly” الصينية الشهيرة. وكتبت عن ذلك وكالة الأنباء "دنيا"

وبحسب المنشور، أصبحت أوزبكستان وجهة سياحية مشهورة عالميًا. وفي عام 2024، صنفت مجلة "فانيكس ويكلي"  السياحية المرموقة أوزبكستان كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم

تعد مدن أوزبكستان مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيفا من أكثر الوجهات التي يقصدها السياح. هنا يتم توفيرجميع الظروف للسياح

"إن مدينة سمرقند هي تعد أقدم مدينة في آسيا الوسطى ولها تاريخ يزيد عن 2500 عام. وقد ساهم موقعها الجغرافي المناسب بشكل كبير في ازدهار طريق الحرير. وفي عام 2001، تم إدراج سمرقند في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. "ساحة ريكستان وضريح كوري أمير ومسجد بيبي خانم ومجمع شاهي زندا والعديد من المعالم السياحية الأخرى في سمرقند تجذب انتباه السياح العالميين."

تم بناء مدينة تاريخية أخرى بخارى بأسلوب معماري فريد. ويعتبر برج "كلان" الذي يقع في وسط المدينة من المعالم السياحية الجميلة والشعبية للغاية

وتعمل أوزبكستان حاليًا على تطوير السياحة بالتعاون مع شركات السفر ووسائل الإعلام الصينية. وفي عام 2020، تم إنشاء جامعة طريق الحرير الدولية للسياحة في سمرقند لتدريب المرشدين الناطقين باللغة الصينية وخدمة السياح الصينيين الذين يزورون أوزبكستان، وتخصصت في إعداد الطعام الصيني حسبما أخبرها مجلة "فانيكس ويكلي"  في نهاية المقالة

         خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

تهنئة العيد لشعب أوزبكستان

08.12.2024   74930   5 min.
تهنئة العيد لشعب أوزبكستان

أيها المواطنون الأعزاء!

  بمناسبة هذا اليوم المبارك، أهنئكم من أعماق قلبي، أنتم، أعزائي، وجميع أبناء شعبنا متعدد القوميات بمناسبة يوم الدستور لجمهورية أوزبكستان، 8 ديسمبر.

لا شك أن الاحتفال بيوم الدستور لهذا العام يحمل روحًا ونكهة خاصة نشعر بها جميعًا بعمق ووعي. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن هذا اليوم يُحتفل به في ظروف تاريخية تشهد تغييرات كبيرة في حياتنا السياسية والقانونية، والاجتماعية والاقتصادية، والثقافية والتعليمية.

وخاصة الانتخابات التي جرت بروح من الشفافية والتنافسية في 27 أكتوبر هذا العام لمجلس الأولي والمجالس المحلية، والتي مثلت خطوة هامة في سبيل تطبيق دستورنا المُحدَّث.

     ووفقا لنتائج هذه الانتخابات التي أظهرت بوضوح إرادة ووحدة وتضامن شعبنا العامل والنبيل والمتسامح من أجل بناء أوزبكستان الجديدة ونشأ نظام تمثيلي جديد في بلادنا يتمتع بصلاحيات دستورية موسعة وزيادة ملحوظة في المسؤولية. وهو ما يجعلنا جميعًا نشعر بالفخر والرضا.

الأصدقاء الأعزاء!

   إن تنفيذ المبادئ الأساسية المنصوص عليها في دستورنا والتي تهدف إلى تعزيز قيمة الإنسان وضمان حقوقه ومصالحه، يجري بشكل متواصل في بلادنا من خلال مجموعة واسعة من التدابير.

وبفضل العمل الدؤوب لشعبنا، تضاعف اقتصادنا خلال السنوات الأخيرة، وبلغ متوسط دخل الفرد 3000 دولار، وانخفضت نسبة الفقر من 23% إلى 11%. كما تجاوزت نسبة الالتحاق برياض الأطفال 74%، وفي التعليم العالي بلغت أكثر من 39%، وهذه بلا شك نتائج تاريخية.

  ومن أجل مواصلة الإصلاحات بوتيرة سريعة وتطبيق أحكام دستورنا المحدث، سنظل نركز على تطوير ريادة الأعمال، وزيادة دخل السكان، وتعزيز الاحترام المتبادل والوئام في الأسر والمجتمعات المحلية. وسنستمر في دعم كبار السن والنساء والشباب في جميع النواحي.

في إطار برامجنا التعليمية، سيتم زيادة نسبة الالتحاق بالجامعات إلى 50% في السنوات القادمة. وفي عام 2025 وحده، سيتم تخصيص 4 تريليونات سوم من ميزانية الدولة لترميم وبناء رياض الأطفال والمدارس.

وفي مجال آخر مهم، سيتم تخصيص 46.5 تريليون سوم لدعم الفئات المحتاجة اجتماعياً، بهدف إخراج مليون مواطن من الفقر.

   كما ستُبذل جهود لخلق بيئة أكثر راحة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وضمان الشمولية في جميع المجالات. وستُتخذ تدابير ضرورية لإصلاح نظام المعاشات.

  وكما هو معلوم، تم تكريس حقوق المواطنين البيئية في دستورنا الجديد، وتم تحديد التزامات الدولة لحماية البيئة والحفاظ على التوازن البيئي بشكل واضح.

  إن إعلان عام 2025 في بلادنا "عام حماية البيئة والاقتصاد الأخضر" وتحديد أهداف واضحة في هذا المجال يشكل أساساً مهماً لتنفيذ هذه القواعد والمبادئ الدستورية.

  وفي هذا السياق، أدعوكم جميعاً، أيها المواطنون الأعزاء، إلى المشاركة النشطة في وضع وتنفيذ برنامج الدولة لعام 2025.

  فلنتذكر دائماً: حماية الطبيعة هي حماية الإنسان والمستقبل. إذا قمنا بحماية أراضينا الخصبة، وعيون مياهنا العذبة، وأنهارنا وبحيراتنا، وجبالنا وتلالنا، وزيادة الحدائق والمساحات الخضراء، ستصبح أوزبكستان بلداً أكثر جمالاً، وستترك الأجيال القادمة وطناً حراً ومزدهراً.

أيها المواطنون الأعزاء والموقرون!

    كان دستورنا دائمًا الضمانة الموثوقة لتعزيز استقلالنا الوطني والحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الصداقة والوئام بين القوميات وضمان استدامة الإصلاحات دون رجعة وسيظل كذلك في المستقبل.

 وفي هذا السياق يحق لنا أن نفخر بدستورنا الأساسي، الذي يعد تجسيدًا عمليًا للفكر القانوني والإرادة الشعبية لشعبنا.

  أتمنى أن تصبح دراسة كل مادة وقاعدة من هذا الدستور الفريد، والتعامل معها باحترام ومحبة واهتمام، وتنفيذها بشكل كامل، واجبًا مقدسًا ومعيارًا لنا جميعًا.

  وأنا على يقين من أنه من خلال العمل الجاد بروح هذه المسؤولية العالية، سنعزز نتائج إصلاحاتنا، ونحقق الأهداف العظيمة التي وضعناها أمامنا.

 أهنئكم مرة أخرى من أعماق قلبي بمناسبة يوم الدستور، وأتمنى لكم جميعًا الصحة والعافية، ولبيوتكم السلام والسكينة، ولحياتكم البركة والازدهار.

        عسى أن يزيد الله من مكانة وشهرة وطننا العزيز!.

   وليكن شعبنا الذي هو صانع جميع إنجازاتنا وانتصاراتنا في أمان دائمًا.!

شوكـت مـيـرضـيائيف،

رئيس جمهورية أوزبكستان.