وقال معالي الشيخ علي طنطاوي: "حاولوا أن تنزل رحمة الله بالكرم والإحسان وإدفعوا البلاء بالصدقة"
والحقيقة أن آخر أيام من شهر رمضان المبارك مليئة بالأعمال الصالحة. كما يشارك أئمة جميع مساجد المنطقة ونوابها و الرعاة في أعمال الخير حيث هم يقومون بزيارة إلى الأسر محدودة الدخل والثكالى والمحتاجين والمعاقين في المناطق ويوزعون التبرعات عليهم
* * *
قام رئيس الأئمة والخطباء لمنطقة ينكيول قمر الدين داملا قمبروف بجذب الرعاة وقدم لـ 50 أسرة من ذوي الدخل المنخفض كيسًا واحدًا من الدقيق و5 لترات من الزيت. وتم إنفاق ما مجموعه 85 مليون سوم لهذا الغرض
كما تم توزيع 5 أنواع من المنتجات الغذائية على 20 أسرة من ذوي الدخل المحدود
* * *
قام إمام مسجد "ميرخليل حاجي آتا" الواقع في منطقة طشقند أولوغبيك داملا بمساعدة الرعاة بتوزيع المنتجات الغذائية إلى 180 يتيمًا ولعائلة بحاجة إلى الحماية الاجتماعية من مناطق يانكيول وطشقند وتشيرشيك
* * *
قام رئيس الأئمة منطقة بركينت ميرشوكت داملا تويشيف بتوزيع منتجات غذائية بقيمة 5 ملايين سوم على 10 عائلات بمساعدة الأشخاص الكرماء
واستقطب إمام مسجد "بويقازان" الواقع في المنطقة، ف.غلاموف، الرعاة وقام بتوزيع المنتجات الغذائية بقيمة 3 ملايين سوم إلى 10 أسر
* * *
وبمساعدة الأصحاب الكرماء قام إمام مسجد "تويا بوغيز" في منطقة أورتا تشيرشيك بتوزيع مواد غذائية بقيمة عشرة ملايين سوم على الاسر المحتاجين
كما تبرع إمام المنطقة ج. تورانوف بمبلغ 500 ألف سوم لعائلة تسكن في حي "يانكي يول" و500 ألف سوم لشخص بحاجة إلى الحماية الاجتماعية يسكن في حي "يوقاري آوول"
* * *
كما وزعت إدارة مساجد بمنطقة أق قورغان تبرعات بقيمة 12 مليون سوم على 30 أسرة
* * *
وبقيادة سليمان داملا أوسروف إمام مسجد "سكسان آتا" الواقع في منطقة يوقاري تشيرشيك تم تسليم منتجات غذائية بقيمة 4 ملايين سوم إلى أربع أسر المحتاجين بفضل كرم الرعاة
* * *
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة طشقند
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.