إنعقد في 13 أكتوبر2023م، الاجتماع مجلس أمناء صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر و تم النظر في المسألة التنظيمية. وبناء على طلبه تم إعفاء ضياء الدين ميرصادقوف الذي يعمل مديرا للصندوق الخيري "الوقف" الإجتماعي، من منصبه، وتم انتخاب عيسي خان عبد الله يوف الذي يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الاتجاه لمنصب رئيس الصندوق من قبل أعضاء المجلس.
للعلم عيسى خان عبد الله يوف تخرج من معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم الإمام البخاري. ويتمتع بخبرة عملية تبلغ 25 عامًا وقد حقق نتائج رائعة في تطوير المجال الديني والتعليمي وإدارة الصناديق الخيرية وتنظيم أنشطة المزارع المساعدة التابعة للإدارة الدينية. وعلى وجه الخصوص عمل خلال حياته المهنية بفعالية في مناصب مهمة مثل المسؤول عن إدارة مسلمي أوزبكستان ورئيس الصندوق الخاص والمدير التنفيذي للصندوق الخيري للحفاظ على المزارات المقدسة وتطويرها. وقبل تعيينه كان يعمل نائباً لمدير صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. كما تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتطوير أنشطة الصندوق وتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.