إنعقد في 13 أكتوبر2023م، الاجتماع مجلس أمناء صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر و تم النظر في المسألة التنظيمية. وبناء على طلبه تم إعفاء ضياء الدين ميرصادقوف الذي يعمل مديرا للصندوق الخيري "الوقف" الإجتماعي، من منصبه، وتم انتخاب عيسي خان عبد الله يوف الذي يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الاتجاه لمنصب رئيس الصندوق من قبل أعضاء المجلس.
للعلم عيسى خان عبد الله يوف تخرج من معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم الإمام البخاري. ويتمتع بخبرة عملية تبلغ 25 عامًا وقد حقق نتائج رائعة في تطوير المجال الديني والتعليمي وإدارة الصناديق الخيرية وتنظيم أنشطة المزارع المساعدة التابعة للإدارة الدينية. وعلى وجه الخصوص عمل خلال حياته المهنية بفعالية في مناصب مهمة مثل المسؤول عن إدارة مسلمي أوزبكستان ورئيس الصندوق الخاص والمدير التنفيذي للصندوق الخيري للحفاظ على المزارات المقدسة وتطويرها. وقبل تعيينه كان يعمل نائباً لمدير صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. كما تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتطوير أنشطة الصندوق وتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.