إنعقد في 13 أكتوبر2023م، الاجتماع مجلس أمناء صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر و تم النظر في المسألة التنظيمية. وبناء على طلبه تم إعفاء ضياء الدين ميرصادقوف الذي يعمل مديرا للصندوق الخيري "الوقف" الإجتماعي، من منصبه، وتم انتخاب عيسي خان عبد الله يوف الذي يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الاتجاه لمنصب رئيس الصندوق من قبل أعضاء المجلس.
للعلم عيسى خان عبد الله يوف تخرج من معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم الإمام البخاري. ويتمتع بخبرة عملية تبلغ 25 عامًا وقد حقق نتائج رائعة في تطوير المجال الديني والتعليمي وإدارة الصناديق الخيرية وتنظيم أنشطة المزارع المساعدة التابعة للإدارة الدينية. وعلى وجه الخصوص عمل خلال حياته المهنية بفعالية في مناصب مهمة مثل المسؤول عن إدارة مسلمي أوزبكستان ورئيس الصندوق الخاص والمدير التنفيذي للصندوق الخيري للحفاظ على المزارات المقدسة وتطويرها. وقبل تعيينه كان يعمل نائباً لمدير صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. كما تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتطوير أنشطة الصندوق وتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.