إنعقد في 13 أكتوبر2023م، الاجتماع مجلس أمناء صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر و تم النظر في المسألة التنظيمية. وبناء على طلبه تم إعفاء ضياء الدين ميرصادقوف الذي يعمل مديرا للصندوق الخيري "الوقف" الإجتماعي، من منصبه، وتم انتخاب عيسي خان عبد الله يوف الذي يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الاتجاه لمنصب رئيس الصندوق من قبل أعضاء المجلس.
للعلم عيسى خان عبد الله يوف تخرج من معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم الإمام البخاري. ويتمتع بخبرة عملية تبلغ 25 عامًا وقد حقق نتائج رائعة في تطوير المجال الديني والتعليمي وإدارة الصناديق الخيرية وتنظيم أنشطة المزارع المساعدة التابعة للإدارة الدينية. وعلى وجه الخصوص عمل خلال حياته المهنية بفعالية في مناصب مهمة مثل المسؤول عن إدارة مسلمي أوزبكستان ورئيس الصندوق الخاص والمدير التنفيذي للصندوق الخيري للحفاظ على المزارات المقدسة وتطويرها. وقبل تعيينه كان يعمل نائباً لمدير صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. كما تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتطوير أنشطة الصندوق وتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.