في 15 أبريل 2024، سينعقد في طشقند الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الحوار الاستراتيجي "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ومن المتوقع أن تشارك وفود من دول آسيا الوسطى - أوزبكستان، قازاغستان، قيرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان، الدول الأعضاء في المجلس التعاون لدول الخليج العربية - البحرين، قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، المملكة العربية السعودية.
وسيتضمن الاجتماع بحث التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إطار القمة الأولى لرؤساء دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في 19 يوليو 2023 في جدة، مناقشة تطوير التعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل والاتصالات والثقافية والإنسانية، وكذلك في مجال الأمن وحماية البيئة.
كما سيتم تبادل وجهات النظر حول الاستعدادات للقمة المقبلة بصيغة "آسيا الوسطى - مجلس التعاون الخليجي" الذي تعقد في مدينة سمرقند عام 2025م.
وبعد هذا الحدث من المقرر اعتماد بيان مشترك.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.