في 15 أبريل 2024، سينعقد في طشقند الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الحوار الاستراتيجي "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ومن المتوقع أن تشارك وفود من دول آسيا الوسطى - أوزبكستان، قازاغستان، قيرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان، الدول الأعضاء في المجلس التعاون لدول الخليج العربية - البحرين، قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، المملكة العربية السعودية.
وسيتضمن الاجتماع بحث التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إطار القمة الأولى لرؤساء دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في 19 يوليو 2023 في جدة، مناقشة تطوير التعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل والاتصالات والثقافية والإنسانية، وكذلك في مجال الأمن وحماية البيئة.
كما سيتم تبادل وجهات النظر حول الاستعدادات للقمة المقبلة بصيغة "آسيا الوسطى - مجلس التعاون الخليجي" الذي تعقد في مدينة سمرقند عام 2025م.
وبعد هذا الحدث من المقرر اعتماد بيان مشترك.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.