كعضو في المنظمات المرموقة مثل الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين و مجلس حكماء المسلمين فإن تهنئة العيد الفطر المبارك التي أرسلها إلى العالم الإسلامي لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، لها آلاف المتابعين من جمهورية مصر العربية وقطر وروسيا وعدد من دول رابطة الدول المستقلة تم نشره باللغات العربية والإنجليزية والروسية في الصحف والمواقع مثل:
alkhabaralyoum.com., elawstelalamianews.com, See.news. (https://see.news/mufti-of-uzbekistan-congratulates-muslims-on-eid-al -fitr)، ar.diplomat.today alraeys.com aqidati.gomhuriaonline.com islamsng.com (http://www.islamsng.com/uzb/news/21308)
مفتى اوزبكستان يهنئ العالم الإسلامي بـ”عيد الفطرالمبارك"
تقدم فضيلة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو مجلس حكماء المسلمين، بالتهنئة بحلول عيد الفطر المبارك، إلى كل الدول والشعوب الإسلامية في كل مكان، متمنياً لهم عيد فطر سعيد ومبارك.
وقال: نحمد الله تعالى على هذه النعمة التي أنعم بها علينا بأن بلغنا رمضان المبارك ووفقنا لصيامه وقيام لياليه بصلوات التراويح وختم القرآن. حيث قال الله تعالى: (إن هذا لهو الفوز العظيم. لمثل هذا فليعمل العاملون)، والله أكرم هذه الأمة بعيدين في السنة: عيد الفطر وعيد الأضحى. وعيد الفطر من أفضل أيام السنة وهو يوم الفرح والسرور بطاعة الله.
ونحن المسلمين لا نفرح بأنفسنا فقط، بل نسعى لإدخال السرور في قلوب والدينا وأقاربنا وإخواننا وعامة المسلمين ويزور بعضنا بعضا ونتهادى ونحتفل بالعيد في ابتهاج كبير.
أيها الأعزاء، إخوة الإيمان، إني أهنئكم جميعا بعيد الفطر المبارك سائلا المولى عز وجل أن يجعلنا وإياكم من المقبولين ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام والصلوات والصدقات وسائر الأعمال الصالحة وأعاد علينا وعليكم رمضان وعيد الفطر في صحة وسلام وأمن وأمان، وعافية وعز للإسلام والمسلمين. كل عام وأنتم بخير.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh