الموقع يعمل في وضع الاختبار!
30 سبتمبر, 2026   |   19 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:00
شروق
06:18
الظهر
12:13
العصر
16:21
المغرب
18:11
العشاء
19:25
Bismillah
30 سبتمبر, 2026, 19 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تهنئة سماحة المفتي بعيد الفطر المبارك تمت تغطيته على نطاق واسع في الصحف الأجنبية

13.04.2024   8324   2 min.
تهنئة سماحة المفتي بعيد الفطر المبارك تمت تغطيته على نطاق واسع في الصحف الأجنبية

كعضو في المنظمات المرموقة مثل الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين و مجلس حكماء المسلمين فإن تهنئة العيد الفطر المبارك التي أرسلها إلى العالم الإسلامي لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، لها آلاف المتابعين من جمهورية مصر العربية وقطر وروسيا وعدد من دول رابطة الدول المستقلة تم نشره باللغات العربية والإنجليزية والروسية في الصحف والمواقع مثل:

alkhabaralyoum.com., elawstelalamianews.com,  See.news. (https://see.news/mufti-of-uzbekistan-congratulates-muslims-on-eid-al -fitr)، ar.diplomat.today alraeys.com aqidati.gomhuriaonline.com islamsng.com (http://www.islamsng.com/uzb/news/21308)

مفتى اوزبكستان يهنئ العالم الإسلامي بـ”عيد الفطرالمبارك"

     تقدم فضيلة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو مجلس حكماء المسلمين، بالتهنئة بحلول عيد الفطر المبارك، إلى كل الدول والشعوب الإسلامية في كل مكان، متمنياً لهم عيد فطر سعيد ومبارك.

وقال: نحمد الله تعالى على هذه النعمة التي أنعم بها علينا بأن بلغنا رمضان المبارك ووفقنا لصيامه وقيام لياليه بصلوات التراويح وختم القرآن. حيث قال الله تعالى: (إن هذا لهو الفوز العظيم. لمثل هذا فليعمل العاملون)، والله أكرم هذه الأمة بعيدين في السنة: عيد الفطر وعيد الأضحى. وعيد الفطر من أفضل أيام السنة وهو يوم الفرح والسرور بطاعة الله.

   ونحن المسلمين لا نفرح بأنفسنا فقط، بل نسعى لإدخال السرور في قلوب والدينا وأقاربنا وإخواننا وعامة المسلمين ويزور بعضنا بعضا ونتهادى ونحتفل بالعيد في ابتهاج كبير.

أيها الأعزاء، إخوة الإيمان، إني أهنئكم جميعا بعيد الفطر المبارك سائلا المولى عز وجل أن يجعلنا وإياكم من المقبولين ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام والصلوات والصدقات وسائر الأعمال الصالحة وأعاد علينا وعليكم رمضان وعيد الفطر في صحة وسلام وأمن وأمان، وعافية وعز للإسلام والمسلمين. كل عام وأنتم بخير.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منزلة الحاج

26.06.2024   12665   3 min.
منزلة الحاج

عبادة الحج المباركة هي واحدة من أعظم أعمال الإسلام وأشرفها. في الحياة يجب على كل مسلم مؤمن أن يعيش مع الحلم الذهاب إلى الحج. ولهذا نعجب بمن قام بهذا العمل المبارك بفضل الله.

وفي الأحاديث المباركة: "إنما الأعمال بالنيات. وقيل إن فضل العبد يكون بالعمل بثلاثة أشياء: القلب واللسان والبدن".

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام يتكون من أعمال داخلية وخارجية. والنية تعتبرعملاً داخلياً وتتعلق بالقلب. وقد أكد جميع المحدثين والعلماء على عظمة هذا الحديث و وصحته وفائدته ومصلحته. اليوم نستعد لرحلة كبيرة، نحن قادمون. هذه علامة على أن نوايانا الطيبة يتم الرد عليها.

  وينبغي لكل حاج أن يحمد الله تعالى على أداء عبادة الحج العظيم، وإخلاص الدعاء، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، حتى يكون أهلاً لمرتبة الحج.

  وأيضًا، يجب على الحجاج الذين أدوا كل مناسك الحج والعمرة أن يبذلوا جهودًا طوال حياتهم لجعل عباداتهم التي اكتسبوها بشق الأنفس أكثر كمالًا، بما في ذلك، عند عودتهم إلى بلادهم، يجب عليهم دائمًا أن يكونوا قدوة وانضباطًا أمام جيرانهم واهل القرية وأقاربهم مع المثابرة على فعل الخيرات و زيارة الأرامل والمعاقين والمرضى وتقديم مساعدتهم الخيرية ونصح من حولهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الإمكان وتقديم مساهمتهم الواجبة في تحقيق السلام والوئام بين الناس.

وتنفيذاً لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن جزاء من أدى عبادة الحج على أكمل وجه الجنة. وبعد عودته بمثل هذه المكانة العظيمة، أصبح الحاج الآن شخصًا مختلفًا تمامًا. ففي نهاية المطاف، سار على دروب الأنبياء العظام في الحريم الشريف، وسافر في الأرض المباركة، وبذل الجهود التي بذلوها، وأدى العبادات التي أدوها، وكأنه دخل في دائرة هؤلاء العظماء. فزار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، فطهر قلبه، وغفرت ذنوبه.

 عبادة الحج هي الخطوة الأولى لحياة جديدة طاهرة للحاج الذي تاب من ذنوبه، وأدرك أخطائه، ولخص حياته بمعايير الإسلام، وفتح صفحة جديدة في كتاب الحياة.

ما أمر الله عباده به فليفعلوه، وما نهاهم عنه فليرجعوا عنه. ولا بد من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوصياته وأخلاقه وصفاته الحميدة. أولًا: إن بر الوالدين، وإبرهما إذا ماتوا، وتعزية أرواحهم، والتواصل مع أقاربهم، والإحسان إليهم، وكسب قلوبهم، من أكثر الأعمال المقبولة.

   نحن على يقين من أنه بمجرد أن يطأ مواطنونا الذين يتمتعون بمثل هذا الشرف على عتبة بلدنا، فإنهم سيضعون حدًا لأي ادعاء في المقام الأول. ودعهم يشاركون تمنياتهم الطيبة مع الناس. وبعد كل شيء، فبما أن منزلة الحاج تتزين بأجمل الصفات الإنسانية، فلا شك أن جيل الشباب سيسعى ليكون مثلهم غداً، وسيكون مهتماً بتلقي بركاتهم.

واليوم، إذا تطلع قلب كل أوزبكي إلى المقام المقدس، فسوف تزدهر قلوبهم، ويتسع عدد الناس الطيبين والفاضلين. ويتطلب أوزبكستان الجديدة منا ومنكم أن نحقق السلام في البلاد، والأمان في الأحياء، وأن نتحد من أجل تنمية أطفالنا، وأن نكون اتحادًا متناغمًا، وأن نكون متحدين في تحقيق نوايانا الطيبة. ويجب أن نكون دائما جديرين بذلك.

          عبد الباسط رحيموف،

مدرس المدرسة الاسلامية "مير - عرب" المتوسطة الإسلامية الخاصة.

مقالات