تم إدخال المسجد الجامعي الجديد حيز الاستثمار في مدينة ترمذ المركز الإداري لمحافظة سورخاندريا قبيل عيد الفطر المبارك. وخلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في أبريل 2019م ، قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة لضريح السلطان سعادت في المنطقة وأشار إلى أن هذا الضريح يعد تراثًا روحيًا عظيمًا ومكانًا مباركًا للمسلمين. وقد أصدر أمرًا خاصا بإعادة فتحه وتحويله إلى مقام كبير وجميل مثل ضريح الإمام البخاري والإمام الترمذي.
ويتسع المسجد الجامعي الجديد الواقع بجوار مجمع سلطان سادات لـ2400 مصل.
وحضر حفل تدشين المسجد الجامعي الجديد السيد دلشاد مقصودوق النائب الأول لرئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان والسيد محمدعالم محمدصديقوف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان.
وصلى أكثر من 199،6 ألف مصل صلاة عيد الفطر المبارك في 130 مسجدا جامعيا بمحافظة سورخاندريا.
وكالة أنباء أوزبكستان، خالمؤمن محمدرحيموف
يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434