تم إدخال المسجد الجامعي الجديد حيز الاستثمار في مدينة ترمذ المركز الإداري لمحافظة سورخاندريا قبيل عيد الفطر المبارك. وخلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في أبريل 2019م ، قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة لضريح السلطان سعادت في المنطقة وأشار إلى أن هذا الضريح يعد تراثًا روحيًا عظيمًا ومكانًا مباركًا للمسلمين. وقد أصدر أمرًا خاصا بإعادة فتحه وتحويله إلى مقام كبير وجميل مثل ضريح الإمام البخاري والإمام الترمذي.
ويتسع المسجد الجامعي الجديد الواقع بجوار مجمع سلطان سادات لـ2400 مصل.
وحضر حفل تدشين المسجد الجامعي الجديد السيد دلشاد مقصودوق النائب الأول لرئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان والسيد محمدعالم محمدصديقوف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان.
وصلى أكثر من 199،6 ألف مصل صلاة عيد الفطر المبارك في 130 مسجدا جامعيا بمحافظة سورخاندريا.
وكالة أنباء أوزبكستان، خالمؤمن محمدرحيموف
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.