تم إدخال المسجد الجامعي الجديد حيز الاستثمار في مدينة ترمذ المركز الإداري لمحافظة سورخاندريا قبيل عيد الفطر المبارك. وخلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في أبريل 2019م ، قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة لضريح السلطان سعادت في المنطقة وأشار إلى أن هذا الضريح يعد تراثًا روحيًا عظيمًا ومكانًا مباركًا للمسلمين. وقد أصدر أمرًا خاصا بإعادة فتحه وتحويله إلى مقام كبير وجميل مثل ضريح الإمام البخاري والإمام الترمذي.
ويتسع المسجد الجامعي الجديد الواقع بجوار مجمع سلطان سادات لـ2400 مصل.
وحضر حفل تدشين المسجد الجامعي الجديد السيد دلشاد مقصودوق النائب الأول لرئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان والسيد محمدعالم محمدصديقوف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان.
وصلى أكثر من 199،6 ألف مصل صلاة عيد الفطر المبارك في 130 مسجدا جامعيا بمحافظة سورخاندريا.
وكالة أنباء أوزبكستان، خالمؤمن محمدرحيموف
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.