الموقع يعمل في وضع الاختبار!
25 سبتمبر, 2026   |   14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:54
شروق
06:13
الظهر
12:15
العصر
16:28
المغرب
18:20
العشاء
19:34
Bismillah
25 سبتمبر, 2026, 14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

يشارك الأئمة فعالا أيضًا في مشروع "المكان الأخضر"

15.04.2024   7613   1 min.
يشارك الأئمة فعالا أيضًا في مشروع

إن البراعم والشتلات العالقة في الأرض اليوم ستتحول يوما ما إلى الأشجار الكبيرة. وحينها فإن الشخص الذي يجلس تحت الأشجار ويستمتع بتناول الثمار الحلوة سيدعوا بالتأكيد من أجل حق الأشخاص الذين زرعوا هذه الأشجار

   قام اليوم رئيس الأئمة لمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ونائب حاكم مدينة طشقند لشؤون المنظمات العامة والدينية عبد الباسط حامدجانوف بزيارة مسجد "اسكندرخوجة" الواقع في منطقة آلمازار وقاما مع الأئمة العاملين في المنطقة بزراعة شتلات وفقا للمشروع الوطني "المكان الأخضر" و زرعوا زهرة الريحان في الأرض

  ووفقا للأبحاث هناك حاجة إلى 22 شجرة لتلبية احتياجات الأكسجين لشخص واحد في يوم واحد ولذا وبناءً على ذلك يجب علينا أن نزرع مزيدا من الشتلات

وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته على غرس الأشجار و زرع المحاصيل. رواه أنس بن مالك رضي الله عنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: : إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل

وقضية أخرى مهمة في امامنا وهو لو اننا بقدر ما نحرص على زراعة الشتلات يجب ألا ننسى الاهتمام والرعاية بالشتلات المزروعة. فإذا ساهمنا جميعاً في هذا العمل الخير ستصبح حديقة عاصمتنا ببستان كبير بلا شك إن شاء الله

خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند

مقالات
مقالات أخرى
أخبار

تم الدخول أكثر من مائة منزل

25.09.2024   19955   1 min.
تم الدخول أكثر من مائة منزل

 

  إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.

عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة  نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف  ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.

وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).

ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.

ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة  تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.

المصدر موقع:   MuslimShosh



 

تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل تم الدخول أكثر من مائة منزل