أقيم عرض تقديمي للكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" وذلك من خلال التعاون بين الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه (WOSCU) ومعهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية لدى أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان
وشارك العلماء والمختصون ومندوبو المؤسسات الحكومية في العرض التقديمي للكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وتحدث الدكتور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان مدير معهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية وغيره من المتحدثين عن تحقيق مشروع إصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وفي الوقت الحالي تم إصدار 20 كتابا من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" وذلك باللغات الأوزبكية والعربية والإنجليزية والروسية
وكالة أنباء أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.