أقيم عرض تقديمي للكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" وذلك من خلال التعاون بين الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه (WOSCU) ومعهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية لدى أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان
وشارك العلماء والمختصون ومندوبو المؤسسات الحكومية في العرض التقديمي للكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وتحدث الدكتور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان مدير معهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية وغيره من المتحدثين عن تحقيق مشروع إصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وفي الوقت الحالي تم إصدار 20 كتابا من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" وذلك باللغات الأوزبكية والعربية والإنجليزية والروسية
وكالة أنباء أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.