قامت الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه بإصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وتحدث السيد رستم جباروف المختص في الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه عن إصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وأشار السيد رستم جباروف إلى أن أعمال تنفيذ مشروع "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" بدأت بعام 2010
وفي الوقت الحالي تم إصدار 20 كتابا من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" من خلال العمل الدءوب للعلماء والباحثين الأوزبك
وكالة أنباء أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh