قامت الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه بإصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وتحدث السيد رستم جباروف المختص في الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه عن إصدار الكتب من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان"
وأشار السيد رستم جباروف إلى أن أعمال تنفيذ مشروع "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" بدأت بعام 2010
وفي الوقت الحالي تم إصدار 20 كتابا من سلسلة "الكتابات المنقوشة على آثار أوزبكستان" من خلال العمل الدءوب للعلماء والباحثين الأوزبك
وكالة أنباء أوزبكستان
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.