قدم سفير أوزبكستان المعين حديثا، نادرجان تورغونوف نسخا من أوراق اعتماده إلى نائب وزير الخارجية السعودي لشؤون البروتوكولات عبد المجيد السماري حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية مناقشة الوضع الحالي وآفاق التعاون الثنائي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى القضايا الراهنة المدرجة على جدول الأعمال الدولي
أعرب عبد المجيد السماري عن تقديره الكبير للإصلاحات واسعة النطاق التي يتم تنفيذها تحت قيادة رئيس أوزبكستان. وأشار إلى التقدم الكبير الذي حققته البلاد في السياسة الخارجية وضمان النمو الاقتصادي المستقر. كما أعرب عن استعداده للمساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات
وفي نهاية اللقاء تمنى نائب وزير الخارجية السعودي للسفير الازبكي التوفيق في جهوده الرامية إلى تطوير العلاقات بين البلدين بشكل دائم
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh