في الفترة من 10 إلى 11 أكتوبر 2023 م، انعقد الاجتماع الحادي والعشرون لأمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في مدينة أستانا بجمهورية قازاقستان. وناقش الزعماء الدينيون من 23 دولة حول العالم تنفيذ أحكام الإعلان المعتمد في المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية. وشارك من بين ممثلي مختلف الأديان والمنظمات الدولية في مناقشة الطاولة المستديرة حميدجان داملا إيشمتبيكوف نائب رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان،.
وأشار المتحدثون في المؤتمر الدولي إلى الأهمية الخاصة لعمل هذا المنتدى. كما تم التأكيد على أهمية تضافر جهود الزعماء الدينيين والسياسيين لتحقيق الوئام المتبادل بين الأديان والثقافات. وركز المشاركون في المؤتمر على القضايا التي تهدف إلى الحفاظ على السلام والوئام بين الطوائف.
يشار إلى أنه تم خلال الحفل الإعلان عن حصول النائب الأول لرئيس مكتب مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف على "وسام الشرف لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية" وتم تقديمه في المؤتمربطريقة رسمية.
وفي نهاية الاجتماع تم اعتماد "مفهوم التنمية لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية للأعوام 2023-2033 م"..
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.