في الفترة من 10 إلى 11 أكتوبر 2023 م، انعقد الاجتماع الحادي والعشرون لأمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في مدينة أستانا بجمهورية قازاقستان. وناقش الزعماء الدينيون من 23 دولة حول العالم تنفيذ أحكام الإعلان المعتمد في المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية. وشارك من بين ممثلي مختلف الأديان والمنظمات الدولية في مناقشة الطاولة المستديرة حميدجان داملا إيشمتبيكوف نائب رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان،.
وأشار المتحدثون في المؤتمر الدولي إلى الأهمية الخاصة لعمل هذا المنتدى. كما تم التأكيد على أهمية تضافر جهود الزعماء الدينيين والسياسيين لتحقيق الوئام المتبادل بين الأديان والثقافات. وركز المشاركون في المؤتمر على القضايا التي تهدف إلى الحفاظ على السلام والوئام بين الطوائف.
يشار إلى أنه تم خلال الحفل الإعلان عن حصول النائب الأول لرئيس مكتب مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف على "وسام الشرف لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية" وتم تقديمه في المؤتمربطريقة رسمية.
وفي نهاية الاجتماع تم اعتماد "مفهوم التنمية لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية للأعوام 2023-2033 م"..
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.