في الفترة من 10 إلى 11 أكتوبر 2023 م، انعقد الاجتماع الحادي والعشرون لأمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في مدينة أستانا بجمهورية قازاقستان. وناقش الزعماء الدينيون من 23 دولة حول العالم تنفيذ أحكام الإعلان المعتمد في المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية. وشارك من بين ممثلي مختلف الأديان والمنظمات الدولية في مناقشة الطاولة المستديرة حميدجان داملا إيشمتبيكوف نائب رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان،.
وأشار المتحدثون في المؤتمر الدولي إلى الأهمية الخاصة لعمل هذا المنتدى. كما تم التأكيد على أهمية تضافر جهود الزعماء الدينيين والسياسيين لتحقيق الوئام المتبادل بين الأديان والثقافات. وركز المشاركون في المؤتمر على القضايا التي تهدف إلى الحفاظ على السلام والوئام بين الطوائف.
يشار إلى أنه تم خلال الحفل الإعلان عن حصول النائب الأول لرئيس مكتب مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف على "وسام الشرف لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية" وتم تقديمه في المؤتمربطريقة رسمية.
وفي نهاية الاجتماع تم اعتماد "مفهوم التنمية لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية للأعوام 2023-2033 م"..
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.