في الفترة من 10 إلى 11 أكتوبر 2023 م، انعقد الاجتماع الحادي والعشرون لأمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في مدينة أستانا بجمهورية قازاقستان. وناقش الزعماء الدينيون من 23 دولة حول العالم تنفيذ أحكام الإعلان المعتمد في المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية. وشارك من بين ممثلي مختلف الأديان والمنظمات الدولية في مناقشة الطاولة المستديرة حميدجان داملا إيشمتبيكوف نائب رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان،.
وأشار المتحدثون في المؤتمر الدولي إلى الأهمية الخاصة لعمل هذا المنتدى. كما تم التأكيد على أهمية تضافر جهود الزعماء الدينيين والسياسيين لتحقيق الوئام المتبادل بين الأديان والثقافات. وركز المشاركون في المؤتمر على القضايا التي تهدف إلى الحفاظ على السلام والوئام بين الطوائف.
يشار إلى أنه تم خلال الحفل الإعلان عن حصول النائب الأول لرئيس مكتب مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف على "وسام الشرف لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية" وتم تقديمه في المؤتمربطريقة رسمية.
وفي نهاية الاجتماع تم اعتماد "مفهوم التنمية لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية للأعوام 2023-2033 م"..
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.