تم الإعلان عن الفائزين في المسابقة عن السيرة النبوية "نبي الرحمة للعالمين" التي أقامها إدارة مسلمي أوزبكستان.
تم النظر في الأعمال الإبداعية في المسابقة من قبل لجنة التحكيم المكونة من العلماء والمدرسين والاساتذة الناضجين على أساس العدل والحياد وتم اختيار المرشحين المستحقين.
وكانت النتائج النهائية للمسابقة على النحو التالي:
في فرع "المقالات:
المركز الأول - صادقجانوف عبد الباسط ("نبي الرحمة للعالمين").
المركز الثاني - ميرساكاتوف رستمجان ("التسامح - سنة من رسول الله").
المركز الثالث - كاملوفا يولدوز ("من يحبك مثله").
في فرع "الإعلام والمشاريع الابتكارية":
المركز الأول - يونسوفا كوربانبيكا (مشاريع مبتكرة مثل "السياحة إلى السيرة، هيا نتعلم السيرة").
المركز الثاني - يونسبيكوف عوض (فيديو قصير بعنوان "رسول الله".
المركز الثالث - موزرابوف تورغون (فيلم فيديو عن "سنن رسول الله").
في فرع "الكتب":
المركز الأول - ميرنصير حسنوف ("رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم").
المركز الثاني - سعد الله ابن كمال الدين حاجي ("حياة محمد صلى الله عليه وسلم ").
المركز الثالث - إركاشيوف حسن باي ("رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي").
فازت في المسابقة عن السيرة النبوية "نبي الرحمة للعالمين" المركز الأعلى وتم الإعلان عن فوز كتاب "الرحمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وتم تقديم من فريق المؤلفين تذكرة الحج لابنة خانزاده عبد الواحد.
ترشيح الفائزين بالمسابقة:
"المشارك أكبرسنا":
- عاليم جان بوريوف
- أحمدجان داملا بابامراد
- أتابايوف عبد المطلب
"المشارك الأكثر طموخا"
- يولداشيوف كاظم جان (أعمى).
- سراجوف إستام (شخص معاق من المجموعة الأولى).
"أجمل كتاب مزخرف":
- عبد الكامل عبد الجليلوف.
"كتاب السيرة عن المرأة:"
- طالب نظام
- بابامراد إيرعلي
" أفضل البيت في القصيدة:"
- شكورالله داداشيوف
- إيمومجازاروفا موفلودا
" الفيديوالأكثرإثارة للإعجاب:"
- راشادخوجايوف أكمل خواجة أدهم خواجايوف.
" المؤلف الأكثر طلبًا:"
- وليخان تورا البخاري
" أفضل سيرة البادية:"
- فايزيوف أكبرجان
- حصل الفائزون في فروع "المقالات" و"الإعلام والمشاريع الابتكارية" و"الكتب" على الجوائز النقدية.
- تم تقديم الهدايا القيمة للفائزين بترشيح "النبي رحمة للعالمين".
? نسأل الله الفوز للجميع، والنجاح لباقي المشاركين في المستقبل.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يشارك وفد الإدارة الدينية في المؤتمر الدولي التاسع لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي بمكة المكرمة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله ورعاه)، انطلقت يوم 4 و أغسطس من العام الجاري جلسات المؤتمر التاسع لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تحت عنوان: (دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في تعزيز مبادئ الوسطية وترسيخ قيم الاعتدال)، بمشاركة عدد من الشخصيات الإسلامية والعالمية يمثلون وزراء ومفتين ورؤساء مجالس وجمعيات ومؤسسات إسلامية ينتمون لـ أكثر من 60 دولة، والذي يقام بفندق هيلتون للمؤتمرات بمكة المكرمة.
ويمثل اوزبكستان في هذا المؤتمر البروفسور/ محمدعالم داملا محمد صديقوف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزيكستان و ورئيس مؤسسة "الوقف" الخيرية عيسى خان داملا عبد الله يوف.
وافتتح المؤتمر بكلمة المملكة والتي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الرئيس التنفيذي للمؤتمر فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ رحب خلالها بالوفود المشاركة في المؤتمر منوهاً بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبالمتابعة المستمرة من سمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان (أيدهم الله ورعاهم) لأعمال المؤتمر، موكداً على أن المملكة قامت على منهج الوسطية والاعتدال منذ تأسيسها على يد الإمام الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وأبنائه الملوك البررة من بعده وفي عهدنا الزاهر تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث حملا على عاتقهما نشر رسالة الإسلام الوسطي المعتدل ومحاربة الغلو والتطرف والمبادرة إلى ما يخدم هذا المنهج القويم والعناية بالثوابت والقيم الإسلامية والمحافظة عليها والدعوة الصادقة لها مع الأخذ بكل أسباب التقدم والتطور والازدهار إذ إن التمسك بالدين القويم سبب للخير والنماء والازدهار
وبعد الكلمات التي القاها كبار الضيوف في الجلسة الافتتاحية، بدأت أولى جلسات المؤتمر والتي رأسها وزير الأوقاف والإرشاد في الجمهورية اليمنية د. محمد بن عيضة شيبة وناقشت محورا بعنوان (مواجهة مستجدات التطرف والغلو والإرهاب) وأهمية تحصين المنابر من خطاباتها فيما تتوالى بقية جلسات المؤتمر على فترتين صباحية ومسائية
ويتضمن جدول اعمال المؤتمر العديد من المحاور والجلسات التي تناقش مسائل هامة تتعلق بالقيم الإنسانية العالمية وقيم التعايش، ومشكلة مظاهر الكراهية تجاه الإسلام والمسلمين، ومكافحة مظاهر التطرف والراديكالية والإرهاب، وتدريب رجال الدين المسلمين، وإصدار الفتاوى وغيرها
بينما يبقى الموضوع الرئيسي لجميع المناقشات هو تجديد الخطاب الديني بما يتوافق مع تحديات العصر، بما في ذلك في سياق إصدار الفتاوى، ووسائل الإعلام الحديثة، والهوية الإسلامية في سياق العولمة الثقافية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.