الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الإعلان عن الفائزين في مسابقة "النبي رحمة للعالمين"

13.10.2023   4504   3 min.
الإعلان عن الفائزين في مسابقة

تم الإعلان عن الفائزين في المسابقة عن السيرة النبوية "نبي الرحمة للعالمين" التي أقامها إدارة مسلمي أوزبكستان.

  تم النظر في الأعمال الإبداعية في المسابقة من قبل لجنة التحكيم المكونة من العلماء والمدرسين والاساتذة الناضجين على أساس العدل والحياد وتم اختيار المرشحين المستحقين.

 

           وكانت النتائج النهائية للمسابقة على النحو التالي:

 

          في فرع "المقالات:

المركز الأول - صادقجانوف عبد الباسط ("نبي الرحمة للعالمين").

المركز الثاني - ميرساكاتوف رستمجان ("التسامح - سنة من رسول الله").

المركز الثالث - كاملوفا يولدوز ("من يحبك مثله").

     في فرع "الإعلام والمشاريع الابتكارية":

المركز الأول - يونسوفا كوربانبيكا (مشاريع مبتكرة مثل "السياحة إلى السيرة، هيا نتعلم السيرة").

 المركز الثاني - يونسبيكوف عوض (فيديو قصير بعنوان "رسول الله".

   المركز الثالث - موزرابوف تورغون (فيلم فيديو عن "سنن رسول الله").

 

   في فرع "الكتب":

 

   المركز الأول - ميرنصير حسنوف ("رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم").

   المركز الثاني - سعد الله ابن كمال الدين حاجي ("حياة محمد صلى الله عليه وسلم ").

  المركز الثالث - إركاشيوف حسن باي ("رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي").

 

   فازت في المسابقة عن السيرة النبوية "نبي الرحمة للعالمين"  المركز الأعلى وتم الإعلان عن فوز كتاب "الرحمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وتم تقديم من فريق المؤلفين تذكرة الحج لابنة خانزاده عبد الواحد.

 

ترشيح الفائزين بالمسابقة:

     "المشارك أكبرسنا":

   - عاليم جان بوريوف

    - أحمدجان داملا بابامراد

    -  أتابايوف عبد المطلب

"المشارك الأكثر طموخا"

-    يولداشيوف كاظم جان (أعمى).

    -  سراجوف إستام (شخص معاق من المجموعة الأولى).

 

"أجمل كتاب مزخرف":

- عبد الكامل عبد الجليلوف.

 

"كتاب السيرة عن المرأة:"

 -  طالب نظام

 -  بابامراد إيرعلي

 

"    أفضل البيت في القصيدة:"

 -  شكورالله داداشيوف

    -  إيمومجازاروفا موفلودا

 

"   الفيديوالأكثرإثارة للإعجاب:"

 - راشادخوجايوف أكمل خواجة أدهم خواجايوف.

 

"        المؤلف الأكثر طلبًا:"

 -     وليخان تورا البخاري

 

"   أفضل سيرة البادية:"

 -     فايزيوف أكبرجان

 

 -      حصل الفائزون في فروع "المقالات" و"الإعلام والمشاريع الابتكارية" و"الكتب" على  الجوائز النقدية.

 

 -   تم تقديم الهدايا القيمة للفائزين بترشيح "النبي رحمة للعالمين".

 

? نسأل الله الفوز للجميع، والنجاح لباقي المشاركين في المستقبل.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

                                                                       

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130923   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937