وصل إلى سمرقند وفد برئاسة وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي الذي يحل ضيفا على بلادنا. وكان في استقبال الضيوف في مطار سمرقند الدولي الحاكم الإقليمي إبركين جان تورديموف ومسؤولون آخرون
قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة مجمع المحدث الكبير" الإمام البخاري" لأول مرة. وفي الوقت نفسه أعرب عن تقديره الكبير للأعمال الإبداعية الضخمة التي يتم تنفيذها هنا
وتعرف الضيوف على أنشطة مركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث. واطلع الضيوف على الأعمال البحثية العلمية التي يقوم بها المركز لدراسة تراث العلامة والعلماء الكبار
وشاهد أعضاء الوفد باهتمام كبير المدارس الرائعة في ساحة ريجستان ونماذج من الحرف اليدوية الوطنية وفن الخط العربي المعروضة هنا
-- زيارتنا الأولى إلى سمرقند كانت مليئة بالانطباعات -- قال بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان. ليس هناك شك في أن هذا المجمع سيصبح قريبًا أحد أفضل أماكن الزيارة الدينية في العالم الإسلامي
غ. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلو وكالة الأنباء الأوزبكية.
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.