وصل إلى سمرقند وفد برئاسة وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي الذي يحل ضيفا على بلادنا. وكان في استقبال الضيوف في مطار سمرقند الدولي الحاكم الإقليمي إبركين جان تورديموف ومسؤولون آخرون
قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة مجمع المحدث الكبير" الإمام البخاري" لأول مرة. وفي الوقت نفسه أعرب عن تقديره الكبير للأعمال الإبداعية الضخمة التي يتم تنفيذها هنا
وتعرف الضيوف على أنشطة مركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث. واطلع الضيوف على الأعمال البحثية العلمية التي يقوم بها المركز لدراسة تراث العلامة والعلماء الكبار
وشاهد أعضاء الوفد باهتمام كبير المدارس الرائعة في ساحة ريجستان ونماذج من الحرف اليدوية الوطنية وفن الخط العربي المعروضة هنا
-- زيارتنا الأولى إلى سمرقند كانت مليئة بالانطباعات -- قال بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان. ليس هناك شك في أن هذا المجمع سيصبح قريبًا أحد أفضل أماكن الزيارة الدينية في العالم الإسلامي
غ. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلو وكالة الأنباء الأوزبكية.
توقيع مذكرة التفاهم بين لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء أوزبكستان ومجمع الأزهر في مصر يُعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون في مجال التعليم والتوعية الدينية. وتوفر هذه الوثيقة إطارًا لتحقيق ما يلي:
إعداد الكوادر الدينية: حيث سيتمكن الشباب الأوزبكيون من الدراسة في أحد أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في العالم – مجمع الأزهر.
رفع كفاءة المتخصصين: يساهم تبادل الخبرات والمعلومات في تطوير المهارات المهنية للعاملين في المجال الديني.
تنظيم الفعاليات المشتركة: إقامة مؤتمرات دولية وندوات ودراسات بحثية متعلقة بدراسة التراث الإسلامي.
مكافحة التطرف: تنظيم حملات توعوية تهدف إلى مواجهة الأفكار الدينية الهدامة والمغلوطة.
كما تنص الوثيقة على إجراء أبحاث علمية تُعزز دراسة التراث الإسلامي بشكل أعمق، وتسهم في تقوية دور الإسلام التقليدي في المجتمع. وتم توقيع مذكرة التفاهم بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها سفارة أوزبكستان في مصر، مما يُبرز أهمية هذا المجال في التعاون الدولي لأوزبكستان.
تُعزز هذه الخطوة الروابط بين البلدين في المجال المعنوي وتسهم في بناء منصة للتفاهم المتبادل في مجال التعليم والتوعية الدينية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.