خلال الرحلة إلى كوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المحادثة الصادقة مع أبناء الوطن الذين يدرسون ويعملون في هذه المدينة في المسجد المركزي الواقع في مدينة سيول
وأكد سماحة المفتي أن الله تعالى يوفق جهود مواطنينا الذين يعيشون في خارج الوطن وأن عملهم من أجل خيرالوالدين وأفراد الأسرة هو عمل جدير بالتقدير. وأنه من الضروري أن نكون على دراية دائمًا بالعيش في العالم الخارج في البلد الأجنبي. كما قدم المعلومات الواردة في المصادر الإسلامية عن المؤمن الحقيقي يجب عليه أن يحب وطنه ويفتقده
وبدورهم أعرب مواطنونا في كوريا الجنوبية عن امتنانهم لهذا اللقاء وقالوا إن الحوارالجيد أراح النفوس الحنين إلى الوطن خاصة أنهم في المستقبل بعد تعلم العلم واكتساب الخبرة سيعودون بالتأكيد إلى البلاد ويخدمون في تنمية الوطن الأم
وفي نهاية اللقاء المثير توجه سماحة المفتي بدعاء الخير سائلا من الله عز و جل السلام والامان للعالم أجمع و رفاهية الشعوب وبركات مواطنينا في سعيهم وتطلعاتهم في تحصيل المعرفة والمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.