خلال الرحلة إلى كوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المحادثة الصادقة مع أبناء الوطن الذين يدرسون ويعملون في هذه المدينة في المسجد المركزي الواقع في مدينة سيول
وأكد سماحة المفتي أن الله تعالى يوفق جهود مواطنينا الذين يعيشون في خارج الوطن وأن عملهم من أجل خيرالوالدين وأفراد الأسرة هو عمل جدير بالتقدير. وأنه من الضروري أن نكون على دراية دائمًا بالعيش في العالم الخارج في البلد الأجنبي. كما قدم المعلومات الواردة في المصادر الإسلامية عن المؤمن الحقيقي يجب عليه أن يحب وطنه ويفتقده
وبدورهم أعرب مواطنونا في كوريا الجنوبية عن امتنانهم لهذا اللقاء وقالوا إن الحوارالجيد أراح النفوس الحنين إلى الوطن خاصة أنهم في المستقبل بعد تعلم العلم واكتساب الخبرة سيعودون بالتأكيد إلى البلاد ويخدمون في تنمية الوطن الأم
وفي نهاية اللقاء المثير توجه سماحة المفتي بدعاء الخير سائلا من الله عز و جل السلام والامان للعالم أجمع و رفاهية الشعوب وبركات مواطنينا في سعيهم وتطلعاتهم في تحصيل المعرفة والمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.