frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية

17.04.2024   3938   2 min.
تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية

وكما ذكرنا سابقًا، في 16 أبريل من هذا العام بدأ رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر زيارته لكوريا الجنوبية. في النصف الأول من اليوم التقى سماحة المفتي بالسيد هوانج بيونج حا أحمد رئيس اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية ولي جو هوا عبد الرحمن لي كبير أئمة الجالية الإسلامية في كوريا الجنوبية

  ورحب رئيس الاتحاد بزيارة وفد أوزبكستان وأكد أن بلدنا ساهم مساهمة كبيرة التي لا تضاهى في تطويرالحضارة الإسلامية. واعترف بأن علماء نا الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوة قد جذبوا انتباه العالم الإسلامي وأن الأضرحة والمقابر تجتذب السياح والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم. كما نوه بإنسانية شعبنا وإخلاصه قائلا إنه حل ضيفا على أرضنا عدة مرات

   وفي اللقاء ذكر سماحة المفتي أن التعاون بين البلدين يتطور أكثر فأكثر. وأن العلاقات بين الإدارات الدينية قد أقيمت. وأنه في شهر رمضان الماضي أجرت مجموعة من العلماء الأوزبكيين محادثات تنويرية مع السكان المحليين والمواطنين في المناسبات في مدن كوريا الجنوبية مثل سيول و كوجيدو و كيمهي و تشيونغجو و موكبو. وقدموا معلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في أوزبكستان في السنوات الأخيرة وتحديثات على الجبهة الدينية. كما تم عرض شريط فيديو على المشاركين في الحفل حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان وتم تقديم النشرات لهم

  وفي نهاية اللقاء تم التوقيع على مذكرة  تفاهم بين إدارة مسلمي أوزبكستان واتحاد مسلمي كوريا الجنوبية والتي ستكون بمثابة أساس لمزيد من تطوير التعاون. وعلى أساس هذه الوثيقة  يتم تنفيذ تعزيز التعاون في المجال الديني وإنشاء التعليم الديني وتبادل خبرات الأئمة والنضال المشترك ضد الأفكار الباطلة المغلطة وعقد المؤتمرات المشتركة. كما ستكون هناك فرص لتنظيم محادثات تنويرية مستمرة للأئمة الأوزبكيين في المساجد في المناطق التي يوجد بها العديد من العمالة المهاجرة في كوريا الجنوبية

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

28.11.2024   65125   4 min.
قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

          اطلع رئيس الدولة على العمل على تعزيز البيئة الاجتماعية وتنمية التنوير الديني.

أوزبكستان دولة قانونية واجتماعية وعلمانية. حرية الضمير مكفولة للجميع في دستورنا. والحمد لله أن جو الوئام بين الأمم والتسامح الديني يسود في بلادنا. ممثلو جميع الأديان يؤدون عباداتهم بأمان.

وفي السنوات الخمس الماضية، صدرت 3 قوانين و4 مراسيم رئاسية والعديد من القرارات في مجال التعليم الديني. ولوحظ في اللقاء أن أدائهم يخدم ممثلي الدين.

وعلى وجه الخصوص، تم بناء أكثر من 100 مسجد وترميم 555 مسجدًا من أجل تحسين ظروف المسلمين في بلادنا. تم إدخال إجراءات تخصيص الأراضي لبناء المباني للمنظمات الدينية.

تمت زيادة حصة الحج بمقدار مرتين مقارنة بالحصة السابقة. وعلى مدى السنوات السبع التالية، أدى أكثر من 60 ألف من مواطنينا فريضة الحج. وتنظيم رحلات العمرة منظما قانونيا.

     يتم إيلاء اهتمام خاص لمسألة المهارات والمعرفة في هذا المجال. وتعد مراكز الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي العالمية التي أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان أساس البحث العلمي. ويتم تدريب المتخصصين المؤهلين في معهد طشقند الإسلامي ومدرسة مير عرب العالية ومدرسة علوم الحديث ومؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الخاصة. وكما أنهى 30 ألف مواطن دورات "القرآن الكريم والتجويد".

   إن تحسين المقابر هوعمل جدير بالتقدير. وفي السنوات الأخيرة تم تجديد المجمعات التذكارية لأبي عيسى الترمذي وأبي معين النسفي والسلطان أويس القرني وسوزوك آتا. و تستمر الاعمال التعميرية في مجمع الإمام البخاري التذكاري ومركز الحضارة الإسلامية. و تم ترميم وتجميل 90 مزاراً من قبل مؤسسة "الوقف" الخيرية العامة.

   كما يتم توسيع العلاقات الدولية من أجل نشر التنوير الإسلامي وتبادل الخبرات. وعلى وجه الخصوص عُقدت في بلادنا هذا العام مؤتمرات علمية وعملية دولية وأسبوعية التسامح حول موضوعي "الإسلام دين الخير والسلام" و"دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".

    ومن المعروف أن المخاطر في الفضاء الإلكتروني تتزايد اليوم. كما تأتي الأفكار المتطرفة عبر شبكات الإنترنت التي لا تعترف بالحدود والقوانين. ومن المؤسف أنه نتيجة لذلك تقع قطاعات ضعيفة نسبيا من السكان بما في ذلك الشباب تحت تأثير مختلف الجماعات غير الشرعية. وعلى عامة الناس أن يعوا ذلك ويجب على العلماء والمثقفين أن يرشدوا إلى الطريق الصحيح.

وبناء على تجربة مدينتي خوقند ومرغيلان تم تاسيس "مجالس الحكماء والآباء" في الأحياء. وهذا العمل يلعب دورا مهما في ذلك. كما كانت مبادرة حجاج بلادنا "ليكونوا من محبي أوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنوية" خطوة إيجابية في تحسين الوضع الاجتماعي.

 وقيل إنه من المهم الاستمرار في مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الجو الروحي في الأحياء ودعوة الشباب إلى العلم والحرف. وصدرت تعليمات للمسؤولين بشأن إعادة تكييف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية مع المجتمع وضمان توظيفهم. وقد لوحظ أن التسامح الديني والوئام بين الأمم في بلدنا سيكونان موضع التركيز المستمر.

 تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الأجواء الروحية في الأحياء وتشجيع الشباب على العلم والحرف. كما صدرت التعليمات للمسؤولين حول إعادة دمج الأشخاص المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي في المجتمع وضمان توفير فرص العمل لهم. وتم التأكيد على أن التسامح الديني والوئام بين القوميات في بلادنا يجب أن يظل دائمًا محط الاهتمام.

المصدر.

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية