الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية

17.04.2024   3176   2 min.
تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية

وكما ذكرنا سابقًا، في 16 أبريل من هذا العام بدأ رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر زيارته لكوريا الجنوبية. في النصف الأول من اليوم التقى سماحة المفتي بالسيد هوانج بيونج حا أحمد رئيس اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية ولي جو هوا عبد الرحمن لي كبير أئمة الجالية الإسلامية في كوريا الجنوبية

  ورحب رئيس الاتحاد بزيارة وفد أوزبكستان وأكد أن بلدنا ساهم مساهمة كبيرة التي لا تضاهى في تطويرالحضارة الإسلامية. واعترف بأن علماء نا الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوة قد جذبوا انتباه العالم الإسلامي وأن الأضرحة والمقابر تجتذب السياح والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم. كما نوه بإنسانية شعبنا وإخلاصه قائلا إنه حل ضيفا على أرضنا عدة مرات

   وفي اللقاء ذكر سماحة المفتي أن التعاون بين البلدين يتطور أكثر فأكثر. وأن العلاقات بين الإدارات الدينية قد أقيمت. وأنه في شهر رمضان الماضي أجرت مجموعة من العلماء الأوزبكيين محادثات تنويرية مع السكان المحليين والمواطنين في المناسبات في مدن كوريا الجنوبية مثل سيول و كوجيدو و كيمهي و تشيونغجو و موكبو. وقدموا معلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في أوزبكستان في السنوات الأخيرة وتحديثات على الجبهة الدينية. كما تم عرض شريط فيديو على المشاركين في الحفل حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان وتم تقديم النشرات لهم

  وفي نهاية اللقاء تم التوقيع على مذكرة  تفاهم بين إدارة مسلمي أوزبكستان واتحاد مسلمي كوريا الجنوبية والتي ستكون بمثابة أساس لمزيد من تطوير التعاون. وعلى أساس هذه الوثيقة  يتم تنفيذ تعزيز التعاون في المجال الديني وإنشاء التعليم الديني وتبادل خبرات الأئمة والنضال المشترك ضد الأفكار الباطلة المغلطة وعقد المؤتمرات المشتركة. كما ستكون هناك فرص لتنظيم محادثات تنويرية مستمرة للأئمة الأوزبكيين في المساجد في المناطق التي يوجد بها العديد من العمالة المهاجرة في كوريا الجنوبية

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   477724   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر