وكما ذكرنا سابقًا، في 16 أبريل من هذا العام بدأ رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر زيارته لكوريا الجنوبية. في النصف الأول من اليوم التقى سماحة المفتي بالسيد هوانج بيونج حا أحمد رئيس اتحاد مسلمي كوريا الجنوبية ولي جو هوا عبد الرحمن لي كبير أئمة الجالية الإسلامية في كوريا الجنوبية
ورحب رئيس الاتحاد بزيارة وفد أوزبكستان وأكد أن بلدنا ساهم مساهمة كبيرة التي لا تضاهى في تطويرالحضارة الإسلامية. واعترف بأن علماء نا الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوة قد جذبوا انتباه العالم الإسلامي وأن الأضرحة والمقابر تجتذب السياح والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم. كما نوه بإنسانية شعبنا وإخلاصه قائلا إنه حل ضيفا على أرضنا عدة مرات
وفي اللقاء ذكر سماحة المفتي أن التعاون بين البلدين يتطور أكثر فأكثر. وأن العلاقات بين الإدارات الدينية قد أقيمت. وأنه في شهر رمضان الماضي أجرت مجموعة من العلماء الأوزبكيين محادثات تنويرية مع السكان المحليين والمواطنين في المناسبات في مدن كوريا الجنوبية مثل سيول و كوجيدو و كيمهي و تشيونغجو و موكبو. وقدموا معلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في أوزبكستان في السنوات الأخيرة وتحديثات على الجبهة الدينية. كما تم عرض شريط فيديو على المشاركين في الحفل حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان وتم تقديم النشرات لهم
وفي نهاية اللقاء تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين إدارة مسلمي أوزبكستان واتحاد مسلمي كوريا الجنوبية والتي ستكون بمثابة أساس لمزيد من تطوير التعاون. وعلى أساس هذه الوثيقة يتم تنفيذ تعزيز التعاون في المجال الديني وإنشاء التعليم الديني وتبادل خبرات الأئمة والنضال المشترك ضد الأفكار الباطلة المغلطة وعقد المؤتمرات المشتركة. كما ستكون هناك فرص لتنظيم محادثات تنويرية مستمرة للأئمة الأوزبكيين في المساجد في المناطق التي يوجد بها العديد من العمالة المهاجرة في كوريا الجنوبية
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
سيقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 9 – 10 أكتوبر الحالي بزيارة عمل لطاجيكستان وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان.
ويشارك رئس دولتنا في القمة الثانية "آسيا الوسطى – روسيا" وقمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة اللتان تستضيفهما العاصمة دوشنبه.
ويشمل جدول أعمال القمتين مسائل توسيع نطاق التعاون متعدد الأطراف وتعزيز الحوار السياسي وتنفيذ المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية واستمرار التبادل الثقافي والإنساني.
ويناقش رؤساء الدول المشاركين في القمتين بعض القضايا الدولية ومسائل توفير الأمن الإقليمي.
وفي ختام القمتين من المقرر اعتماد بعض الوثائق الرامية إلى توسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الدول الالمشاركة.
وكالة أنباء أوزبكستان