استقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 15 أبريل الحالي كل من معالي السيد رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان وصاحب السمو الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية ومعالي الوزير بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان ومعالي الوزير عبد الله علي اليحيى وزير خارجية دولة الكويت ومعالي الوزير عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين ومعالي الوزير سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية لدولة الإمارات العربية المتحدة ومعالي الوزير جيهون بيرموف وزير خارجية جمهورية أذربيجان والسيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين وصلوا إلى العاصمة مدينة طشقند للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى
ونقل معالي السيد رشيد ميريدوف أطيب التحيات والتمنيات لفخامة الرئيس سردار بيرديمحمدوف رئيس تركمانستان معالي السيد قربانغولي بيرديمحمدوف المرشد الوطني للشعب التركمانيرئيس مجلس الشعب للمجلس الوطني لتركمانستان الموجهة إلى رئيس دولتنا. واستعرض الجانبان مسائل اطراد تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين أوزبكستان وتركمانستان. وناقش الطرفان بعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بنقل أطيب التحيات والتمنيات لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الموجهة إلى رئيس دولتنا
وتطرق الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون الثنائي وبصفة خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والنقل والمواصلات. وأشار الرئيس الأوزبكي بكل ارتياح إلى تفعيل الحوار السياسي بين البلدين وزيادة حجم التجارة والاستثمارات
كما تطرق الطرفان إلى بعض القضايا الإقليمية وبصفة خاصة تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط
ونقل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان أطيب التحيات والتمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية الموجهة إلى رئيس دولتنا
واستعرض الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات متعددة الأبعاد والشراكة واسعة النطاق بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية
وأولى الطرفان اهتماما خاصا بسير الاستعدادات للقمة القادمة لقادة دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون لدول الخليج العربية التي من المقرر عقدها بعام 2025 في مدينة سمرقند
وتبادل الطرفان الآراء حول بعض القضايا الإقليمية وبصفة خاصة تطورات الأوضاع في أفغانستان وحل قضية فلسطين
وقام معالي الوزير بدر بن حمد البوسعيدي بنقل أطيب التحيات والتمنيات لجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان الموجهة إلى رئيس دولتنا
واستعرض الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة وبصفة خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية
واقترح الرئيس الأوزبكي بتنفيذ المشاريع والبرامج الجديدة في مجالات البنوك والتكنولوجيات الرقمية والطاقة والصناعة والزراعة والتعليم
وتبادل الطرفان الآراء حول بعض القضايا الإقليمية وبصفة خاصة مسائل التعاون في إطار اتفاقات عشق أباد لعام 2011
وأما معالي الوزير عبد الله علي اليحيى فنقل أطيب التحيات والتمنيات لصاحب السمو الشيخ مشعل الصباح أمير دولة الكويت الموجهة إلى رئيس دولتنا
وتناول الجانبان مسائل اطراد الحوار السياسي البناء وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والمالي والإنساني
وتطرق الطرفان إلى بعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك
ومن جانبه نقل معالي الوزير عبد اللطيف بن راشد الزياني أطيب التحيات والتمنيات لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى الخليفة ملك مملكة البحرين الموجهة إلى رئيس دولتنا
واستعرض الجانبان مسائل تطوير وتوسيع نطاق الشراكة متعددة الأبعاد بين جمهورية أوزبكستان ومملكة البحرين
وأكد الطرفان على أهمية تفعيل الحوار السياسي وتشغيل آلية المشاورات السياسية في أقرب فرصة ممكنة
وتطرق الطرفان إلى بعض القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مواجهة التهديدات المعاصرة للأمن
ونقل معالي الوزير سهيل محمد المزروعي أطيب التحيات والتمنيات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة دبي وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير ديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدةوصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير ديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ خالد آل نهيان ولي عهد إمارة أبو ظبي الموجهة إلى رئيس دولتنا
وبحث الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون العملي بين جمهورية أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة
وتمت الإشارة بكل ارتياح إلى المستوى الحالي للتعاون متعدد الأبعاد بين جمهورية أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة
وتعمل اليوم أكثر من 300 مؤسسة مشتركة تأسست بمساهمة الرأسمال الإماراتي في أوزبكستان وتجاوزت حزمة المشاريع المشتركة 4 مليارات دولار أمريكي
وأولى الطرفان اهتماما خاصا بمسائل إعداد التصميم الفني لخط السكك الحديدية عابرة أراضي أفغانستان وبدء أعمال الإنشاء
وقام معالي الوزير جيهون بيرموف بنقل أطيب التحيات والتمنيات لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان الموجهة إلى رئيس دولتنا
واستعرض الجانبان مسائل توسيع نطاق علاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون متعدد الأبعاد بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية أذربيجان
وأكد الطرفان على رفع مستوى العلاقات الثنائية من خلال اللقاءات والحوارات المنتظمة والفعالة
وخلال الحديث السيد جاسم محمد البديوي تم التطرق إلى مسائل تطوير الحوار البناء وتعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومجلس التعاون لدول الخليج العربية
وأكد الرئيس الأوزبكي بكل ارتياح على مستوى التعاون متعدد الأبعاد بين المنطقتين وأثنى على نتائج الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى
وناقش الطرفان سير تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء القمة الأولى لقادة دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة خلال العام المنصرم بمدينة جدة
وتناول الجانبان سير الاستعدادات للقمة القادمة لقادة دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون لدول الخليج العربية التي من المقرر عقدها بعام 2025 في مدينة سمرقند
وكالة أنباء أوزبكستان
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.