اليوم، في 17 أبريل في مسجد "البخاري" الواقع في مدينة كيمهي بكوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر اللقاءات مع المواطنين
وفي البداية سماحة المفتي بلغ لهم تحيات شعبنا و تطرق في كلمته على ضرورة مساهمة عمال المهاجرين الذين يزاولون مهناً طالبا للرزق الحلال في تطويرمختلف المجالات في البلاد و رفاهية الشعب في المستقبل. ولذلك أكد على أهمية حماية أنفسهم من المؤامرات والهجمات المختلفة في الأوقات الصعبة التي نعيشها اليوم دون تشتيت انتباههم عن الهدف الأصلي
وفي الاجتماع إلى جانب التحديثات التي تنفذ في المجالات الدينية والتعليمية لبلادنا و أوضح أيضًا لمواطنينا القضايا الملحة مثل اتباع قوانين البلد الذي يعيشون فيه ومراعاة الأخلاق الإسلامية والحفاظ على شرف الأمة
أجاب الشيخ نور الدين خالق نظر على أسئلة ومقترحات مواطنينا وقدم الكتب التي ألفها: "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" و " الدعوات الربانية " و "تصدق يا رسول الله" و "الله يراني" و" مفهوم الوطن في الإسلام"إهداء لمكتبة المسجد
و في أدعية ختم القرآن في نهاية اللقاء قام بدعاء سائلا من الله عز وجل أن ينعم العالم أجمع بالسلامة والعافية وخاصة لوطننا وأن ينعم على مواطنينا بالصحة والسلامة وعلى نعمة العلم والمهنة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.