اليوم، في 17 أبريل في مسجد "البخاري" الواقع في مدينة كيمهي بكوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر اللقاءات مع المواطنين
وفي البداية سماحة المفتي بلغ لهم تحيات شعبنا و تطرق في كلمته على ضرورة مساهمة عمال المهاجرين الذين يزاولون مهناً طالبا للرزق الحلال في تطويرمختلف المجالات في البلاد و رفاهية الشعب في المستقبل. ولذلك أكد على أهمية حماية أنفسهم من المؤامرات والهجمات المختلفة في الأوقات الصعبة التي نعيشها اليوم دون تشتيت انتباههم عن الهدف الأصلي
وفي الاجتماع إلى جانب التحديثات التي تنفذ في المجالات الدينية والتعليمية لبلادنا و أوضح أيضًا لمواطنينا القضايا الملحة مثل اتباع قوانين البلد الذي يعيشون فيه ومراعاة الأخلاق الإسلامية والحفاظ على شرف الأمة
أجاب الشيخ نور الدين خالق نظر على أسئلة ومقترحات مواطنينا وقدم الكتب التي ألفها: "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" و " الدعوات الربانية " و "تصدق يا رسول الله" و "الله يراني" و" مفهوم الوطن في الإسلام"إهداء لمكتبة المسجد
و في أدعية ختم القرآن في نهاية اللقاء قام بدعاء سائلا من الله عز وجل أن ينعم العالم أجمع بالسلامة والعافية وخاصة لوطننا وأن ينعم على مواطنينا بالصحة والسلامة وعلى نعمة العلم والمهنة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.