اليوم، في 17 أبريل في مسجد "البخاري" الواقع في مدينة كيمهي بكوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر اللقاءات مع المواطنين
وفي البداية سماحة المفتي بلغ لهم تحيات شعبنا و تطرق في كلمته على ضرورة مساهمة عمال المهاجرين الذين يزاولون مهناً طالبا للرزق الحلال في تطويرمختلف المجالات في البلاد و رفاهية الشعب في المستقبل. ولذلك أكد على أهمية حماية أنفسهم من المؤامرات والهجمات المختلفة في الأوقات الصعبة التي نعيشها اليوم دون تشتيت انتباههم عن الهدف الأصلي
وفي الاجتماع إلى جانب التحديثات التي تنفذ في المجالات الدينية والتعليمية لبلادنا و أوضح أيضًا لمواطنينا القضايا الملحة مثل اتباع قوانين البلد الذي يعيشون فيه ومراعاة الأخلاق الإسلامية والحفاظ على شرف الأمة
أجاب الشيخ نور الدين خالق نظر على أسئلة ومقترحات مواطنينا وقدم الكتب التي ألفها: "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" و " الدعوات الربانية " و "تصدق يا رسول الله" و "الله يراني" و" مفهوم الوطن في الإسلام"إهداء لمكتبة المسجد
و في أدعية ختم القرآن في نهاية اللقاء قام بدعاء سائلا من الله عز وجل أن ينعم العالم أجمع بالسلامة والعافية وخاصة لوطننا وأن ينعم على مواطنينا بالصحة والسلامة وعلى نعمة العلم والمهنة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.