افتتحت في 16 أبريل الحالي في مدينة فلورينسيا الإيطالية فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء"
ويخطط صندوق تطوير الثقافة والفنون لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان خلال فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" لعرض تقديمي لبعض جوانب تاريخ الفنون خلال النصف الأول من القرن العشرين لمجتمع العالم بشكل عام ومجتمع إيطاليا بشكل خاص
ويقام المعرض من خلال القسمين في جامعة كاف وسكاري بالبندقية بعنوان "شكل ورمز" وفي قصر بيتي بفلورينسيا بعنوان "نور ولون"
وتستمر فعاليات القسم بعنوان "نور ولون" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" في الفترة 16 أبريل – 30 يونيو عام 2024
وأما فعاليات القسم بعنوان "شكل ورمز" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" فتستمر في الفترة 17 أبريل – 29 سبتمبر عام 2024
وكالة أنباء أوزبكستان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.