افتتحت في 16 أبريل الحالي في مدينة فلورينسيا الإيطالية فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء"
ويخطط صندوق تطوير الثقافة والفنون لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان خلال فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" لعرض تقديمي لبعض جوانب تاريخ الفنون خلال النصف الأول من القرن العشرين لمجتمع العالم بشكل عام ومجتمع إيطاليا بشكل خاص
ويقام المعرض من خلال القسمين في جامعة كاف وسكاري بالبندقية بعنوان "شكل ورمز" وفي قصر بيتي بفلورينسيا بعنوان "نور ولون"
وتستمر فعاليات القسم بعنوان "نور ولون" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" في الفترة 16 أبريل – 30 يونيو عام 2024
وأما فعاليات القسم بعنوان "شكل ورمز" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" فتستمر في الفترة 17 أبريل – 29 سبتمبر عام 2024
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.