افتتحت في 16 أبريل الحالي في مدينة فلورينسيا الإيطالية فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء"
ويخطط صندوق تطوير الثقافة والفنون لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان خلال فعاليات المعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" لعرض تقديمي لبعض جوانب تاريخ الفنون خلال النصف الأول من القرن العشرين لمجتمع العالم بشكل عام ومجتمع إيطاليا بشكل خاص
ويقام المعرض من خلال القسمين في جامعة كاف وسكاري بالبندقية بعنوان "شكل ورمز" وفي قصر بيتي بفلورينسيا بعنوان "نور ولون"
وتستمر فعاليات القسم بعنوان "نور ولون" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" في الفترة 16 أبريل – 30 يونيو عام 2024
وأما فعاليات القسم بعنوان "شكل ورمز" للمعرض بعنوان "أوزبكستان: الريادة في الصحراء" فتستمر في الفترة 17 أبريل – 29 سبتمبر عام 2024
وكالة أنباء أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.