خلال الرحلة إلى كوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المحادثة الصادقة مع أبناء الوطن الذين يدرسون ويعملون في هذه المدينة في المسجد المركزي الواقع في مدينة سيول
وأكد سماحة المفتي أن الله تعالى يوفق جهود مواطنينا الذين يعيشون في خارج الوطن وأن عملهم من أجل خيرالوالدين وأفراد الأسرة هو عمل جدير بالتقدير. وأنه من الضروري أن نكون على دراية دائمًا بالعيش في العالم الخارج في البلد الأجنبي. كما قدم المعلومات الواردة في المصادر الإسلامية عن المؤمن الحقيقي يجب عليه أن يحب وطنه ويفتقده
وبدورهم أعرب مواطنونا في كوريا الجنوبية عن امتنانهم لهذا اللقاء وقالوا إن الحوارالجيد أراح النفوس الحنين إلى الوطن خاصة أنهم في المستقبل بعد تعلم العلم واكتساب الخبرة سيعودون بالتأكيد إلى البلاد ويخدمون في تنمية الوطن الأم
وفي نهاية اللقاء المثير توجه سماحة المفتي بدعاء الخير سائلا من الله عز و جل السلام والامان للعالم أجمع و رفاهية الشعوب وبركات مواطنينا في سعيهم وتطلعاتهم في تحصيل المعرفة والمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان


في إطار "أسبوع التسامح"، الذي يجمع بين مختلف الفعاليات الرامية إلى تعزيز الصداقة والوئام والتضامن بين القوميات والأديان في جميع أنحاء بلادنا، أُقيم في "بيت التصوير الفوتوغرافي في طشقند" معرض الصور بعنوان "أوزبكستان – أرض التسامح".
شارك في الفعالية عدد من ممثلي اللجنة الحكومية للعلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين المقيمين في الخارج، واللجنة الحكومية للشؤون الدينية، إضافة إلى نشطاء المراكز الثقافية القومية، وجمعيات الصداقة، وممثلي الطوائف الدينية، ووسائل الإعلام.
عُرض في المعرض أكثر من مائة عمل فوتوغرافي تجسّد أنشطة المراكز الثقافية القومية وجمعيات الصداقة، والحياة اليومية والثقافة والعادات والتقاليد لمختلف الشعوب والأديان التي تعيش في بلادنا.
وجدير بالذكر أن أكثر من 130 قومية وشعبًا و16 طائفة دينية يعيشون اليوم في أوزبكستان بروح من التسامح والصداقة والوحدة. وتُعد هذه الفعاليات ضمن "أسبوع التسامح" من الأعمال النبيلة التي تدعو شعوب العالم إلى التآخي والانسجام.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام