خلال الرحلة إلى كوريا الجنوبية أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المحادثة الصادقة مع أبناء الوطن الذين يدرسون ويعملون في هذه المدينة في المسجد المركزي الواقع في مدينة سيول
وأكد سماحة المفتي أن الله تعالى يوفق جهود مواطنينا الذين يعيشون في خارج الوطن وأن عملهم من أجل خيرالوالدين وأفراد الأسرة هو عمل جدير بالتقدير. وأنه من الضروري أن نكون على دراية دائمًا بالعيش في العالم الخارج في البلد الأجنبي. كما قدم المعلومات الواردة في المصادر الإسلامية عن المؤمن الحقيقي يجب عليه أن يحب وطنه ويفتقده
وبدورهم أعرب مواطنونا في كوريا الجنوبية عن امتنانهم لهذا اللقاء وقالوا إن الحوارالجيد أراح النفوس الحنين إلى الوطن خاصة أنهم في المستقبل بعد تعلم العلم واكتساب الخبرة سيعودون بالتأكيد إلى البلاد ويخدمون في تنمية الوطن الأم
وفي نهاية اللقاء المثير توجه سماحة المفتي بدعاء الخير سائلا من الله عز و جل السلام والامان للعالم أجمع و رفاهية الشعوب وبركات مواطنينا في سعيهم وتطلعاتهم في تحصيل المعرفة والمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان


وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.