بناءً على توصية مجلس المعهد الإسلامي في طشقند بدأت الهيئة العليا للتصديق في جمهورية أوزبكستان بمنح اللقب الأكاديمي الأستاذ المشارك لأساتذة المعهد
بناء على توصية مجلس المعهد أصبح بريموف ساعتموراد أورالوفيتش ثاني مدرس الذي حصل على لقب الأستاذ المشارك
وفي هذا الصدد أقيم الإجتماع بمشاركة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس. وتحدث نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و مدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي تجري في بلادنا وإنشاء المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية وفتح درجات الماجستير والدكتوراه وتسريع مناقشات رسائل الإمام الخطيب والمعلمين. وقدم لمدرسي و لموظفي العلمي في المعهد توصياته بشأن أنشطتهم في مجال البحث العلمي. وكذا تحدث عن نتائج التوسع في أعداد المعلمين المؤهلين الحاصلين على الدرجة العلمية
بعد ذلك قام الأستاذ محمدعالم داملا بتسليم شهادة اللقب"الأستاذ المشارك" العلمي بإختصاص "24.00.03" للمدرس بريموف ساعتموراد في تخصص " الفقه و علم الكلام والإلاهيات"
تخرج بريموف ساعتموراد أورالوفيتش من معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري في عام 2003. وفي عام 2008 حصل على درجة الماجستير في جامعة طشقند الإسلامية. ويعمل في معهد طشقند الإسلامي منذ ما يقرب من 20 عامًا
في عام 2021 ناقش س.بريموف أطروحته للدكتوراه في الدراسات الإسلامية حول موضوع "دور مؤلف "التمهيد"لأ بو شكور كيشي في تطوير عقيدة الماتريدية" في المجلس العلمي للمجمع الإسلامي العالمي من أوزبكستان
ويذكرللمعلومة وبحسب العرض المقدم إلى مجلس معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري فقد تم لأول مرة في تاريخ المعهد منح لقب " الأستاذ المشارك " لكبير المعلمين في قسم "العلوم الاجتماعية" إيركاش دامينوف
وفي نهاية الحفل تمت الدعاء الخير على حق ساعتموراد داملا بريموف من أجل النجاح الكبير في مسيرته العلمية المستقبلية ومواصلة تطوير الإمكانات العلمية لمعهد طشقند الإسلامي
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.